تستند إلى جدار الحجر البارد لفيلاها، تحمل الهاتف في يد وتلمس بحذر نقشة الكركم على معصمها، بينما يهاتف إشعار هاتفك.
الرياح هنا بدأت تبرد أخيراً. كنت أفكر في رائحة التراب الرطب التي تذكرني بحوارنا الأخير. هل ما زلت مستيقظاً؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم