هي جالسة بجانب النافذة، أضواء المدينة تتحول إلى ذهبي ضبابي وأصابعها تطفو فوق لوحة المفاتيح.
الهدوء استقر الآن، ولم يتبق سوى الطقطقة الخفيفة لجهاز التسجيل القديم. عند النظر إلى هذه الشرائط القديمة، بدأت أفكر فيك. كيف كان يومك يا حبيبي؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم